أنفاق بورسعيد ( انفاق 3 يوليو )

ممثل المالك : الهيئة الهندسية للقوات المسلحة
إستشارى المالك : المكتب الاستشاري الدولي سيسترا
المقاول : تحالف شركتى المقاولون العرب وأورسكوم للإنشاءات
وصف المشروع :
عباره عن نفقين للسيارات أحدهما للقادم من بورسعيد والمتجه إلي سيناء والآخر بالعكس وذلك بهدف ربط سيناء وشرق القناة بالوادى والدلتا وتسهيل حركة عبور الأفراد والبضائع من وإلى سيناء وإحداث التنمية المنشودة لتلك المنطقة بالتوازى مع ما تشهده سيناء ومنطقة القناة من تنمية .

عمليات حفر النفق بدأت عام 2015 وشملت 3 مراحل هى:
- التخطيط وتركيب ماكينة طبقا للجدول الزمني الحفر العمالقة TBM وتشغيلها والإنتهاء من الحفر

- يبلغ طول النفق حوالي 3930 متراً ويصل بالمداخل والمخارج حوالي 4830 متراً، ويضم حارتين مروريتين كل حارة بعرض 3.60 متراً وأقصى عمق للنفق 57 متراً أسفل قناة السويس.
- قطر النفق الخارجى يبلغ حوالي12.6 متراً ، والداخلى 11.4 متراً ، بإرتفاع صافي 5.5 متراً من سطح الأرض.
- تم تركيب حوائط لوحية داخل النفق بعمق 70م.
- تركيب 13 ألف قطعة خرسانية، تعد المكون للدوائر المبطنة لجسم النفق، حيث صممت تلك القطع فى مصنع الحلقات الخرسانية الذى تم إنشاؤه بالمشروع.
- يتضمن النفق عدد 2 ممر عرضي لحالات الطوارئ كل 1000 متراً بطول النفق كما يحتوى على 35 مروحة تهوية إضافة إلى مراوح التهوية داخل أنفاق الطوارئ، إضافة إلى منظومة إضاءة تم تركيبها طبقاً للمواصفات العالمية.
- إلي جانب ذلك تم إنشاء كباري وعدايات وطرق للربط مع شبكة الطرق الموجودة حالياً بالمنطقة.
- إجمالى كميات الحفر بالمشروع حوالى 1.5 مليون متر مكعب.
- إجمالى كميات تحسين خواص التربة بمنطقة التجهيزات ومداخل ومخارج الانفاق شرق وغرب القناة 2.9مليون متر مكعب.
- إجمالى كميات الخرسانة سابقة الصب لزوم أعمال القطع الخرسانية المبطنة للنفق 140 ألف متر مكعب.
- إجمالى كميات الخرسانة لزوم تنفيذ أعمال الحوائط اللوحية ومداخل ومخارج الأنفاق 365 ألف متر مكعب.
- إجمالى كميات الخرسانة للأعمال الصناعية 30 ألف متر مكعب.
- إجمالى كميات الحديد 110 آلف طن.
- نفذ هذه الملحمة 3000 عامل ومهندس مصرى تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

التحديات :
- تنفيذ الحفر فى تربة طينية غير ثابتة بنجاح وذلك عن طريق تعديل خواصها بإضافة خليط من السن والرمل، لجعلها جاهزة لنقل العمال والمعدات عليها.
- عمل تعديلات بماكينة الحفر نظرا لوجود نسبة من غاز الميثان بالتربة.