الواحة

السر الدفين في نبات اليقطين ( القرع العسلي )

اختص الله تعالى ذكر العديد من الأطعمة في القرآن الكريم ومنها اليقطين قال تعالى ?فنبذناه بالعراء وهو سقيم‏*‏ وأنبتنا عليه شجرة من يقطيـن‏? الصافات (146) هو النبات الذي أنبته الله على سيدنا يونس (ذو النون) عندما لفظه الحوت ملقيا به  بالعراء وهي الأرض التي ليس بها  نبت ولا بناء وهو في حالة من الإعياء الشديد منهك القوي من شدة المرض فأنبت الله فوقه شجرة اليقطين التي خصها الله بامتيازات لفصيلة اليقطينيات من الفوائد العلاجية والغذائية اللازمة للجسم لمن كان في مثل ظروف نبي الله يونس ولما لها من خصائص هامه فالأوراق عريضة، ولها رائحه إذا تُركت على شيء لم يقربه الذباب وثمارها تؤكل خضراء طرية اوناضجة وجدار الثمرة سميك وبدون رائحة تجذب الحشرات أوالنمل وقابلة للتخزين دون تلف لمدة طويلة لذا جعلها الله سترا وظلاله لنبيه لتظله وتقيه حر الشمس وتحميه من اى شيء فأنس بإنباته واستبشر بنباته ونموه السريع، واستظل بظله وسترته أوراقه فتناول شيئا منها وبقي في رعاية اليقطين حتى استكمل قوته وعافيته فعافاه الله‏ من سقمه وكان من أدلة توبة الله عليه ورضاه وعندئذ رده الله الى قومه. وهوايضا النبات الذي أحبه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال عليكم بالقرع فإنه يزيد في العقل والدماغ وأكله وتتبعه وقال ابن مسعود  وابن عباس‏ اليقطين‏‏هو(قرع العسل ) وقدثبت بالعلم أنه يحتوي على الحديد والكالسيوم و الفيتامينات الضرورية لحماية الجسم من الإمراض والماء الضروري للعمليات الحيوية بالجسم و الكربوهيدرات اللازمة لإمداد الجسم بالطاقة .والألياف اللازمة لتقوية الجهاز الهضمي والأملاح المهمة في بناء الجسم و إتمام عملياته الحيوية وملين للمعدة ويزيل الصداع ومهدئ للأعصاب و ينشط الكبد ومضادة للأكسدة ومدر للبول ويفتت الحصى والرمل،و ينشط الكلى ويقوي وظائفها ويزيل التهاباتها وضد الحروق و الالتهابات ومليّن ومفيد لمرضى القولون الغليظ و يكسر العطش و يزيل الحرارة والحمى ينشط اللثة ويكافح أوجاع الأسنان،وبذوره طارده للدود وخاصة الدودة الوحيدة ويعالج إمراض الجهاز البولي ومشاكل غدة البروستات والكثير من الفوائد التي تستخدم من قبل المتخصصين بكيفية وطرق استخدامها . 
إعداد / حسن عبد الوهاب عطا
بكالوريوس العلوم الزراعية – جامعة القاهرة